كانت أميرة تظن أن دراستها لعمر، الشاب المتوحد، ستبقى مجرد بحث علمي، لكنها تكتشف أنه ليس إنسانًا عاديًا بل حور بحر خطير. ومع توغلها في عالمه عبر طقوس محرّمة، تصدم بحقيقة أنه أنقذ حياتها يومًا. وبين الرهبة والرغبة، تنجرف أميرة إلى حبه وتدخل معه في عهدٍ محفوف بالمخاطر تحت سطح البحر الغامض.