خيانة من زوجها وخسارة قاسية تدفع ليلى إلى قطع علاقتها بزعيم جاد وكشف ما ارتكبه من جرائم. وهي تحاول الهرب والبدء من الصفر، يظل عبدالرحمن يطاردها ويشدها إلى دوامة الجريمة. لكن ليلى، بحكمتها وصبرها، تستعيد حريتها خطوةً بعد أخرى، وترفض الرجوع إليه، لتصنع مستقبلها بنفسها بينما يظل يراقبها من بعيد في حسرة.