لم تكن حياة جميلة مع أسد سوى عقدٍ كامل من الانكسار؛ طلاقٌ يتكرر، وأذى يتصاعد، ومكائد لا تتوقف من سهى. لكن الحقيقة حين ظهرت، اختارت جميلة أن تنسحب من كل هذا الألم، وأن تطوي صفحة زواجها المرهق نهائيًا. وجدتها حياة أخرى في دعم خالد وحبه الصادق، ووجدت أيضًا قبولًا من والدته. ومع عودتها إلى الساحة العامة وتأسيسها صحيفةً خاصة، بدأت جميلة فصلًا جديدًا معها، بينما بقي أسد أسير الندم.