ليلى خرجت من دائرة التنمر والخيانة وهي تحاول استعادة ثقتها بنفسها، ثم قابلت حسام، لاعب الهوكي الذي منحها الحب والاحتواء. بين الخداع وكسر القلب، تنمو بينهما رابطة متينة قائمة على الوقوف إلى جانب بعضهما. وتنتهي رحلتهما بالزواج، في حين تختار ليلى أن تحمي كرامتها وتعيش بأمان عاطفي، ويظل غسان يواجه ندمه على أخطائه القديمة.