بعد أن انتهت حياته الأولى بالخيانة والألم، يقرر ليث أن يحيا من جديد بلا حب. يعود قبل أربع سنوات من وفاته، ويقطع صلته بعائلته السامة وخطيبته التي جلبت له المعاناة. وبينما يحاول رسم طريق مختلف لنفسه، تنشأ بينه وبين زميلته الجديدة بلقيس صداقة لافتة. ومع استعادة ذكريات ماضيه شيئًا فشيئًا، يفهم أن لقاءه ببلقيس ليس صدفة، بل امتداد لشيء عرفه من قبل.