وسط أجواء القصر المليئة بالتوتر، تُتهم ليلى الشريفة زورًا بأنها ساحرة تحمل بولي العهد، لتتحول إلى هدف للصراع. وفي المقابل، يحيك ولي العهد وزوجته مؤامرة سرية لقتل الإمبراطور والإطاحة به، ثم تحميل آل الشريف المسؤولية. غير أن الإمبراطور يسبقهم إلى كشف مخططهم ويقلب الطاولة عليهم، فتثبت براءة ليلى الشريفة، وتُرزق بثلاثة أبناء، وتُعترف أسرة آل الشريف بمكانتها.