بعد أن عادت سمر البرهان إلى الحياة، انقشع الظلم عن شقيقها نعيم، وظهرت حقيقة حمل شيماء الخالدي بلا زواج أمام أهل القرية. عندها أنهت سمر علاقتها بفراس البكري. ثم جاء زواج نعيم من رغد الوالي ليملأ المكان بالفرح، لكن قدوم مولود جديد فتح باب خلاف حول لون بشرته، قبل أن تكشف شيماء أن والده أجنبي. ومع تصاعد الأحداث، وجدت سمر نفسها تبدأ من جديد، بينما خفت التوتر مؤقتًا.