دفعت جوري ثمنًا قاسيًا في صراع عائلة الكرمي على النفوذ؛ إذ اعتنت بكمال، المعروف سابقًا باسم سامي، ست سنوات كاملة وهو فاقد الذاكرة وغير واع، وأنجبت منه طفلين وسط نظرات الريبة والاتهامات التي لم تتوقف، حتى إنها تعرضت للاختطاف. لكن فحص الحمض النووي كشف الحقيقة التي غيّرت كل شيء، فأثبت هوية الطفلين الحقيقية وأزال الستار عن الظلم الذي تحملته. بعدها اعترفت عائلة الكرمي بجوري كزوجة لحفيدهم، ونال المذنبون عقابهم، ثم عادت العائلة لتلملم شتاتها من جديد. ومع استفاقة كمال من الغيبوبة، وعد بحماية زوجته وطفليه، وأُعيد لجوري حقها وتعويضها عمّا عانته.