وسط أجواء أكاديمية السحر، تختار لينا أن تدير ظهرها لفارس، رفيقها العنقاء المسيء، لتقف إلى جانب ليث، التنيني المنبوذ. هذا القرار يفتح أمامها طريقًا جديدًا من الثقة والشفاء، بينما يبقى فارس غارقًا في مرارة الرفض والوحدة. ومع كل خطوة، تتقارب لينا وليث أكثر، وتكبر بينهما رابطة تحمل دفئًا وقوة خفية.