وسط مطاردة لا تهدأ من الآلهة الأوليمبية وعائلتها، تبحث بسمة، حورية الغابة، عن ملاذ آمن لابنتها مي. لذلك تتحالف مع عمر، الرجل الفاني، لكن فهد يظل يطاردها، ويجرّهما إلى صراع محتدم على السلطة يشمل الآلهة والهيدرا. وبين تبدل التحالفات وخيانة هند، تتصاعد المواجهات بينما تتمسك بسمة بحقها في الأمان والعدالة.