تدخل أروى الصالحي دار القائد وهي تأمل في حياة جديدة، لكنها تُستقبل بالإهمال وتُضرب بخيانة سلمان الراشدي. ولإنقاذ ابنها تدفع ثمنًا قاسيًا يوقعها في التشويه والازدراء، ومع ذلك تظل تلاحق خيوط مؤامرات سلمى السهيلي وعائلتها وما يحيط بها من سموم. ثم تنكشف هوية بدر التميمي، وتُحال الأطراف إلى محكمة القصر. وبمساندة سعيد بن جلالة السلطان، تخرج أروى من دار القائد وتواصل طريقها كمحامية مستقلة، بينما يُحسم الصراع بين العائلة والسلطة الملكية.