بعد أن دبّر باسل كرم مع عشيقته نور الحسن جريمة قتل والديها وحَمّلا ليلى حمدان المسؤولية، تمضي ليلى ست سنوات خلف القضبان. لكن وسام حنا يتدخل لينقذها ويُسقط المسار القانوني الذي بناه باسل. ومع إدانة نور الحسن في النهاية، تسترد ليلى سوار والدها، وتقف أمام باسل كرم ونور الحسن لتنال الطلاق والحرية.