بعد زواجها من زعيم عصابة غائب، تصبح كوثر السند الوحيد لطفلين يتعرضان للإساءة، فتقف في وجه القسوة والمكائد وعداء العائلة. وبحكمة وثبات تفرض العدل وتمنحهم الحماية التي يحتاجونها. وعندما يعود رأفت، يقف إلى جانبها لطرد الخونة، ثم يؤسسان في الجنوب بيتًا آمنًا يترك وراءه الألم، لتبدأ كوثر حياة جديدة مع الطفلين.