كانت سلمى تعتمد على بسطيتها لتوفر ثمن علاج والدها شادي الشمري، غير أن مصادرتها تكشفها أمام اختبار قاسٍ وتدفع بقيمة قلادتها الراحلة إلى الواجهة. وبالتوازي، تعيش سارة المالكي، الرئيسة التنفيذية، تحت ضغط الأسرة وهمّ مرض ابنتها. أما مراد الخالدي، رئيس مجموعة المنارة، فيعود بحثًا عن أخيه المختفي ليكتشف أن شادي هو ذلك الأخ المفقود. ومع تورط سليم البرهان في خطة لاختطاف شادي وسلمى بهدف ابتزاز سارة، يبرز مراد لإنقاذهما بشجاعة، فتُطوى صفحة الفراق بلمّ الشمل، بينما يُحاسَب سليم وفق القانون.