حين أصبح مشغل التطريز الذي ورثته عن أمها مهددًا، لم يبقَ أمام جميلة العُقاب سوى أن توافق على الزواج بدلًا من ياسمينة العُقاب من الأمير الثالث سلمان آل نهيان، الذي تلاحقه شائعة أنه يعاني من إعاقة عقلية. وقبل ذلك بثلاث سنوات، كانت قد أحبّت مدرس العائلة الجديد، السيد خالد آل نهيان، وأعلنت حبها له رغم قسوة الألسن. لكنها قابلت إخلاصها الطويل بالبرود والبعد، ثم تُركت لتواجه وحدها سخرية العاصمة ووصمها لها بأنها "عديمة الحياء".