لم تكن عودة هند إلى بيتها هادئة، فقد اصطدمت بمؤامرة اأسد وبنزاعات الورثة والخيانة، بينما كان عليها إنقاذ جدها. تقودها الرحلة إلى جبال الفردوس بحثًا عن زهرة اللوتس، وهناك تبرم اتفاقًا مع روح الشجرة لإعادته إلى الحياة. لكن دخول فهد ولبنى على الخط، واكتشاف سيف أن فارس هو صاحبه، يزيد الأمور تعقيدًا ويشعل التوتر من جديد.