في مواجهة غزو الوحوش، ينهض لؤي المالكي بعد تحوله إلى وحش يحمي الأمة، ويتحرك مع مدربي الوحوش في دولة الكرمل لاحتواء الأزمة. ومع بدء خطة الطوارئ المحكمة التي أطلقتها المملكة، ينجح في القضاء على ملك الدمار ويمنح الجميع هدنةً قصيرة. لكن العالم يواصل الانحدار بيئيًا، فيأخذ فريقه إلى قلب المعركة، مصرًّا على حماية الحضارة مهما كان الثمن.